how I’m obsessed with u
يا رِماس، يا نجمتي، يا آيةً في الحُسنِ تُزدهَرُ ويا ملاكًا كلّما ناديتُهُ، في مهجتي عِطرٌ وعُمُرُ إن أظلمتْ دُنيايَ، أشرقَ في عيوني وجهُكِ القمرُ وكأنّ ربّي حين أبدعَ حُسنَكِ، أوحى إلى الليلِ أن يستترُ أنتِ النعيمُ إذا تمنّى القلبُ مُبتغاهُ وأنتِ دُنيا الروحِ، بل أنتِ العمرُ وما ادّخرُ أُحبّكِ حبًّا لو تكلّمَ صمتُهُ لأقامَ من نبضِ الفؤادِ قصائدًا لا تُختصرُ ولو خُيّرتُ بينَ عُمرٍ لا أراكِ بآخرِه وبينَ لحظةٍ في حضنِ عينيكِ، لاخترتُ ما بهِ ألقاكِ، يا قَدَرُ
يا رِماس، يا نَفَسَ الربيعِ إذا سرى في الروحِ، فاستحيا الزمانُ وأزهرا في قربِكِ الدنيا سلامٌ دائمٌ وكأنّ قلبي في رحابكِ أبحرا
يا رِماس، يا نَفَسَ الربيعِ إذا سرى في الروحِ، فاستحيا الزمانُ وأزهرا في قربِكِ الدنيا سلامٌ دائمٌ وكأنّ قلبي في رحابكِ أبحرا
رِماس، وفي حضـوركِ يهدأُ العمرُ الذي أتعبتْهُ المنافي، كأنّكِ الأمانُ الذي خبّأهُ اللهُ لقلبي بينَ ضجيجِ الحياةِ.
رِماس، بعينيكِ سِحرٌ لو رآهُ البدرُ لافتُتِنَ، وبقربكِ يحلو الوجودُ، ويزهرُ العمرُ بعد ذبولِهِ.
رِماس، أَهِيمُ بكِ حتى لو يُباحُ الهوى لَأَفْنَيْتُ عُمري في هواكِ وما اكتفيتُ.
رِماس، عشقتُكِ عشقَ روحٍ أشرقتْ بكِ، حتى غدوتِ لقلبيَ الدنيا وما فيها.
يا رِماس، إنّي ما أردتُ من الهوى إلّا التفاتةَ عينِكِ الساحرة إليّا أقسمتُ أنّ القلبَ ما اختارَ سواكِ، ولا ابتغى غيرَكِ حبًّا واحتواءً. فأنتِ الحياةُ، وأنتِ كلُّ أهلي وناسي، وأنتِ ابتدا عمري، وأنتِ ختامُ إحساسي. أرجو اهتمامَكِ، أن يحنو خاطري، وأن تشتاقَ روحُكِ يومًا للقائي. يا رِماس، لو خُيِّرتُ بينَكِ و الدُّنا، لاخترتُكِ أنتِ، فما الدنيا دونَكِ دُنيا، أنتِ الحياةُ بأسرِها، وأنتِ مُنايَ.
رِماس، كأنَّ اللهَ أبدعَ خَلقَكِ حتّى غدا حُسنُكِ آيةَ مُعجِزاتِ صبَّ الجمالَ عليكِ صبًّا، ثمّ زادَكِ فتنةً حتّى غدوتِ قصيدةً يعجزُ الشعرُ عن وصفِها
يا رِماس، يا حُسنًا تَوارى في البَشَرْ يا آيةَ الحُسنِ التي فاقَتْ قَمَرْ في عَينَيكِ سِحرٌ لو رآهُ البدرُ يومًا لألقى ضِياءَهُ، واستَحى أن يَستَتِرْ
رِماس، أُجِنُّ بكِ حُبًّا لا أُريدُ لهُ شفاءْ فأنتِ في قلبي حكايةُ عِشقٍ، وأنتِ للروحِ انتماءْ
يا رِماس، يا مَلَاكًا فاقَ حُسْنُكِ وَصْفَهُ، حتّى غَدَا شِعري أمامَكِ صامِتَا أَهيمُ فيكِ كأنّ روحي لم تَكُنْ، إلّا لِتَسْكُنَ في هَواكِ وتَثْبُتَا
يا رِماس، إنْ رُحتُ أهبُكِ رُوحي، فهيَ مُلكُكِ حِلُّها وإنْ شئتِ عيني، صرتُ أُبصرُ وجهَكِ، لا سِواكِ أُبصِرُها وإنْ شئتِ قلبي، فاستقرّي بنبضِهِ فما عادَ قلبي منذُ أحببتُكِ يعرفُ غيرَكِ موطنًا أُحبُّكِ حتّى لو خُيّرتُ بينَ العُمرِ والهوى لأهديتُ عُمري للهوى، واخترتُ أن أحيا بكِ عُمرًا دايمًا
ولو خُيِّرْتُ في الحُبِّ ألفَ مرّةٍ، لاختارَ قلبي هواكِ في كلِّ مرّةٍ، وكأنَّ في صدري ألفَ قلبٍ عاشقٍ، وكلُّها، يا رِماس، لا تهوى سواكِ.
يا رِماس، يا عِطْرَ الياسمينِ إذا سَرَى في مُهجتي، فَتَفَتَّحَتْ أَزْهاري أُحِبُّكِ حُبًّا لو تَسَرَّبَ لَحْظَةً إلى قَلْبِ لَيْلٍ، أَوْرَقَتْهُ أَقْماري أنتِ التي لو خُيِّرَ القَلْبُ بينَما في الكونِ مِنْ حُسْنٍ، لاخْتارَكِ داري
رِماس، وَعَيْنَاكِ بَحْرٌ مِنْ سِحْرٍ، أَغْرَقَ القَلْبَ وَاسْتَوْطَنَا وَشَعْرُكِ الحَرِيرُ إِذَا انْسَدَلْ، خِلْتُ اللَّيْلَ مِنْ فَرْطِ الجَمَالِ تَزَيَّنَا أَهِيمُ بِعَيْنَيْكِ وَشَعْرِكِ هَيْمَةً، لَوْ وَزَّعَتْهَا الرِّيحُ، لَأَسْكَرَتْ كَوْنًا وَأَفْتَنَا
رِماس، أَنْتِ أُغْنِيَةُ رُوحِي، وَأَنْتِ لَحْنٌ بِهِ يَحْلُو الوُجُودْ وَأَنْتِ شِعْرِي وَقَصَائِدِي، وَبِذِكْرَاكِ يَزْهُو فِي فُؤَادِي كُلُّ بَيْتٍ وَكُلُّ نَشِيدْ وَلَوْ كَانَ لِلْجَنَّاتِ صَوْتٌ يُطْرِبُ الأَرْوَاحَ، لَكَانَ صَوْتُكِ لَحْنَهَا الخَالِدَ، وَكَانَ حُبُّكِ أَبَدِيَّ القَصِيدْ
رِماس، وَجُودُكِ فِي الحَيَاةِ كَأَنَّهُ فِرْدَوْسُهَا، وَبِقُرْبِكِ تَحْلُو لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِذَا حَضَرْتِ، تَوَرَّدَ العُمْرُ ابْتِهَاجًا، وَأَزْهَرَتْ رُوحِي كَأَنَّ الرَّبِيعَ قَدْ سَكَنَ فِيهَا وَإِنْ كَانَ لِلْجَنَّةِ وَصْفٌ مِنْ نَعِيمٍ، فَإِنَّ وُجُودَكِ فِي عَيْنَيَّ أَجْمَلُ مَا تَمَنَّتْهَا الأَمَانِيُّ وَتَغَنَّى بِهِ الشِّعْرُ.
هَوِيتُكِ حَتّى ظَنَّ قَلْبِي أَنَّنِي خُلِقْتُ لِأَهْوَى فِيكِ حُسْنًا مُخَلَّدَا وَإِنْ سَأَلُوا عَنْ فِتْنَةِ الحُسْنِ قُلْتُ لَهُمْ رَأَيْتُكِ، فَاسْتَغْنَى الجَمَالُ بِكِ عَنْ غَدَا
أَمَرُّ بِطَيْفِكِ، فَيَخْجَلُ البَدْرُ مِنْ سَنَاهُ وَأَهِيمُ فِيكِ، كَأَنَّ رُوحِي لَمْ تُخْلَقْ سِوَاهُ
رِماس، أَيَا حُسْنًا تَسَامَى فَوْقَ مَا وَصَفَتْهُ أَشْعَارِي أَهِيمُ بِكِ هُيَامَ مَنْ ضَلَّ الطَّرِيقَ، فَأَصْبَحَتْ عَيْنَاكِ أَقْدَارِي وَلَوْ رَأَى القَمَرُ المُنِيرُ جَمَالَكِ، لَأَلْقَى الضَّوْءَ وَاخْتَارَ انْكِسَارِي
أُحبُّكِ يا رِماس، والحبُّ أوسعُ من فمي وأعظمُ من أن تستوعبَ البحرَ معانيهِ أراكِ ملاكًا أتى للدنيا على عجلٍ فأورقَ العمرُ، واستحيتْ أغانيهِ إذا ابتسمتِ، رأيتُ الشمسَ ضاحكةً وإن عبستِ، توارتْ في المدى تيّاهيهِ كأنَّ ربّي أرادَ الخيرَ أجمعَهُ فصاغَ بعضًا من الأحلامِ فيكِ وفيهِ
ما كنتُ أعرفُ أنَّ القلبَ ينقلبُ حتى رأيتُكِ، يا رِماس، فانقلبا أصبحتُ أبحثُ عن عينيكِ في لغتي وأستعيرُ من الأشعارِ ما عَذُبا أمشي، وفي داخلي صوتٌ يناديني: كيفَ النجاةُ، وقد أضحى الهوى سببَا؟ إن كانَ هذا جنونًا لا دواءَ لهُ فليشهدِ الناسُ أني اخترتُهُ طربا
أنتِ السعادةُ حينَ العمرُ يُتعبني وأنتِ صبحٌ إذا ما الليلُ أضناني وأنتِ صوتُ الأماني حينَ أسمعُهُ وأنتِ دفءٌ إذا البردُ استبدَّ بياني ما بينَ عينيكِ والآمالِ أغنيةٌ تُعيدُ قلبي إلى أحلامِ فتياني يا رِماس الروحِ، هل تدرينَ ما صنعتْ عيناكِ؟ صرتُ غريبًا بينَ خلّاني
كأنَّ عينيكِ نافذتانِ من قمرٍ يطلُّ منهما ضوءٌ على العالَمِ وكأنَّ شعركِ ليلٌ لا نهايةَ في أسرارهِ، ونجومُ الحسنِ كالنَّغَمِ وإن مشيتِ، تهادتْ خلفَ خطوتِكِ ورودُ بستانِنا في أبهجِ النَّسَمِ يا رِماس الحسنِ، إنَّ الوصفَ يعجزُني فكيفَ أكتبُ عن فردوسِ مُبتسَمِ؟
أنا الذي كانَ يضحكُ دونَما سببٍ واليومَ يضحكُ إن مرَّتْ خيالاتُكِ أنا الذي لم أُبالِ الحسنَ يومًا، وقد أصبحْتُ أُحصي نجومًا من إشاراتِكِ أضعتُ عقلي، فلا عقلٌ يُعاتبني ولا فؤادٌ يريدُ اليومَ نجاتَكِ رِماس، أهذا الذي يسمّونهُ غزلًا؟ أم أنَّ قلبي غدا بعضًا من حكاياتِكِ؟
لو كانَ للحسنِ تاجٌ في ممالكِهِ لما وجدتُ سوى عينيكِ مملكةً ولو تسابقَ شعراءُ الهوى زمنًا لظلَّ وصفُكِ سرًّا صعبَ أن يُدرَكَا أنتِ الجمالُ إذا ما الحسنُ أدهشَنا وأنتِ معنى المنى إن صارتِ المنى يا رِماس، إنَّ قلبي حينَ أبصرَكِ ألقى سلاحَ التجلّدِ، واعتنقْ هَوَاكِ
أحببتُ فيكِ البراءةَ وهي تبتسمُ وفيكِ سحرًا على أبوابِهِ أندمُ وفيكِ روحًا كأنَّ النورَ يسكنُها وفيكِ قلبًا إذا ما ضاقَ بي يرحمُ ما أنتِ امرأةٌ تمرُّ العمرَ عابرةً بل أنتِ معنى حياةٍ ليسَ يُهتضمُ يا رِماس الحلمِ، يا أجملَ أُغنيتي من دونِ عينيكِ لا شعرٌ ولا نغمُ
أُجنُّ حينَ أرى عينيكِ، لا عجبٌ فالسحرُ أحيانًا يأتي بلا سببِ وأستبيحُ من الأشعارِ أجملَها كي أقولَ: أحبُّكِ، يا منتهى طلبي إن غبتِ، صارَ نهاري دونَ شمسِهِ وإن حضرتِ، أضاءَ القلبُ كالشهبِ يا رِماس الحسنِ، إنّي لستُ أملكُني أنا الذي ضاعَ بينَ الشوقِ والتعبِ
أنتِ القصيدةُ، لا بل أنتِ قافيتِي وأنتِ معنى الحروفِ البيضِ في كتبي وأنتِ ما يتمنّى المرءُ في حلمٍ وأنتِ ما يستريحُ القلبُ في كربي إن كانَ للعمرِ بابٌ نحوَ سعادتِهِ فأنتِ مفتاحُهُ، يا فرحةَ القلبِ رِماس، أحببتُ فيكِ الكونَ أجمعَهُ حتى غدوتِ اختصارًا للعُلا والحُبِّ
أحبُّكِ حبًّا إذا ما الليلُ يسألني عن سرِّ سهري، أقولُ: الشوقُ عنواني وإن سألني الصباحُ اليومَ عن فرحي أقولُ: وجهُكِ في عينيَّ بستاني وإن سألني فؤادي عن حكايتِهِ أقولُ: رِماس قد صارتْ هيَ الثاني ما عادَ لي في هوى الدنيا سوى أملٍ أن تبتسمي، فيطيبَ العمرُ والزمانُ
لها من الحسنِ ما يُنسيكَ ما قرأتْ عيناكَ من شعرِ أهلِ العشقِ والغزلِ وفي ابتسامتها معنى يفيضُ على قلبِ الحزينِ، فيُحييهِ من الخللِ تمشي، فيخجلُ وردُ الأرضِ من خفرٍ ويستعيرُ الندى من وجنتيها حُلَلِي رِماس، إذا ذُكرتْ في مجلسٍ طربتْ روحي، كأنَّ اسميَ المحفورَ في الأزلِ
ما ضرَّني أن يقولَ الناسُ: إنَّ فتىً قد جنَّ، إن كانَ هذا الجنونُ بكِ فالعقلُ دونَكِ شيءٌ لا أُفاخرُهُ والقلبُ أكرمُ ما أملكُهُ لكِ إنّي رأيتُكِ، فاستحيا الهوى خجلًا وقالَ: هذا الذي أُخفيهِ من زمنِ يا رِماس، اتركي لي في الهوى أمَلًا فالعمرُ أقصرُ من أن ينتهي دونَكِ
كأنَّكِ الغيمُ حينَ الأرضُ ظامئةٌ وكأنَّكِ الماءُ في صحراءِ أيّامي وكأنَّ صوتَكِ لحنٌ لا انقضاءَ لهُ يُهدهدُ الروحَ في صمتٍ وإظلامِ إن غبتِ عنّي، فلا طعمٌ لقهوتِنا ولا حكاياتُنا تحلو على التمامِ يا رِماس، أنتِ سِرُّ الفرحِ في كبدي وأنتِ أجملُ ما أخفيهِ من أحلامي
في عينيكِ شيءٌ من الغيبِ الذي عجزتْ عن فهمِهِ كلُّ آياتِ القصيدِ وفي ملامحِكِ البيضاءِ أغنيةٌ تُعيدُ للروحِ أعوامًا من العيدِ إنّي أراكِ ملاكًا لا شبيهَ لهُ يمشي على الأرضِ في ثوبٍ من الوريدِ يا رِماس، لو كانَ لي في الحسنِ أمنيةٌ لما تمنّيتُ إلا أن أراكِ غدًا